مرحباً بكم معنا في موقع شركة تو بي سمارت للتدريب والإستشارات



مقالات:

 أوباما بعد عامة الأول................... إيهاب العشري

في مثل هذه الأيام من العام الماضي  اعتلى أوباما عرش البيت الأبيض كأول أسود ومن أصل أفريقي يعمل رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية. في هذا الوقت تعالت الأصوات وكثرت الهتافات استبشاراً بمجئ المخلص والمهدي المنتظر الذي سيخلص العالم بصفة عامة والعرب بصفة خاصة من الكرب والدمار الذي لحق بة إثر انتهاء ولاية بوش الابن، ذلك الأصفر الذي أذاق العالم ويلات لا قبل لهم بها والحمد الله أن فترة رئاسته انتهت بأفضل ضربة حذاء لرجل عربي هو واحد من ملايين كانوا يتمنون لو صوبوا هذه الضربة فبوركت يا منتظر والله يمهل ولا يهمل.

عندما اعتلى أوباما عرش البيت الأبيض تهلل الناس وظنوا به خيراً كثيراً وأنه سوف ينشر العدل في ربوع الأرض ويحقق السلام. خاصة عندما أعلن أنه سوف يوجه كلمة خاصة للعالم الإسلامي وسيختار لها مكاناً حدده فيما بعد  بجامعة القاهرة . ظن الكثيرون أنه سوف يحنو على المسلمين ويعتذر عما بدر من سلفه بحقهم وأنه سوف يعقد معاهدة صلح مع الإسلام كدين ومع المسامين كشعوب لكن "  كبرت كلمة تخرج من أفواههم" . وظل الحال على ما هو عليه فلا القوات الأمريكية تركت أفغانستان وخرجت بغير رجعه و لا أعلنت تركها للعراق ليعيش أهلة كما يحبون ويختاروا من يشاؤن ولا رفعت يدها الخبيثة عن السودان ولا حتى عن الصومال. أما القضية الفلسطينية فلها شأن أخر.

      ولعلنا نُذكر السيد أوباما ووزيرته كلينتون أن ما تغير على الأرض في القضية الفلسطينية لم يكن سوى الوعود وفقط. فمازال نتن ياهو يلعب بالأرض والشعب كما يحلو له ، وما زال بناء المستوطنات مستمراً ولا عزاء للعرب المقهورين والمغلوبين على أمرهم.

    والعجيب هو الحديث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم العربي ليل نهار وكأن العرب سسزج لا يستوعبون ولا يفهمون. أي حقوق إنسان تطالبون بها وأنتم قضيتم على أي أمل لها باحتلال العراق والله الإنسان يتعجب من هذا الهراء.

   يا قومي أفيقوا إن أمريكا دولة مؤسسات وما الرئيس إلا شكل وواجهة لهذه المؤسسة ومن يظن أنه يستطيع أن يغير أي أمر استراتيجي دون الرجوع إلى اللوبي اليهودي بالمقام الأول فهو واهم ، وستنتهي فترة أوباما ولن يتغير أي شئ على أرض الواقع لا في فلسطين ولا العراق ولا السودان ولا حتى في كوالالمبور . إننا نستطيع بعد خبرة كل تلك السنوات أن نجزم بالقول أن الوضع الكائن لم ولن بتغير إلا بأيدينا نحن وبإرادتنا نحن .. فهل نحن مستعدون سؤال يجب أن يطرحه كل عربي على نفسه.

 أضف تعليق

    الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | المنتدي | البوم الصور | مكتبة الفيديو | التسجيل | خريطة الموقع

 جميع الحقوق محفوظة لشركة توبي سمارت 2010®