والآن سوف نتحدث عن
المفاتيح العشرة التي
يجب أن تتصف بها هذه
الشخصية :
1- قوية البنية
:- فالشخصية الفاعلة
لابد أن تكون سليمة
البدن حتى تستطيع أن
تؤدي رسالتها علي
أكمل وجه لقوله
صلي الله عليه وسلم
في الحديث (المؤمن
القوي خير وأحب إلى
الله من المؤمن
الضعيف و في كل خير )
فلابد أن يحرص المؤمن
علي أن يحفظ بدنه
سليماَ معافى من
الأمراض و العلل.
فالإنسان لا يستطيع
أن يقدر قيمة الصحة
إلا إذا داهمه المرض
فالصحيح منا لدية كنز
عظيم ينبغي أن يحافظ
علية
4مهارات
تساعدك
علي
الاحتفاظ
بجسد قوي
:-
•
المبادرة
بالكشف
الصحي
بصفة
دورية
• الحرص
علي
ممارسة
الرياضة
• عدم
الإفراط
في
ممارسة
العادات
السيئة
كالسهر و
التدخين
• الحذر
من لصوص
الطاقة
الثلاثة
وهي "الهضم
و القلق
و
الإجهاد"
قال
موليير "يجب
علينا أن
نأكل لكي
نعيش لا
أن نعيش
لكي نأكل
"
2- متينة
الخلق :-
فالشخصية
الفاعلة
لابد أن
تسع
الناس
جميعا
بحسن
خلقه حيث لا
يمكن أن
يصبح
الإنسان
مؤثراَ
في الناس
دون أن
يكون
خلقه
متين لقوله
صلي الله
عليه
وسلم في
الحديث
(وخالق الناس
بخلق حسن)
فلابد أن يكون
خلق
المسلم
شامة تدل
عليه
أينما
كان إن
المسلمين
الأوائل
فتحوا
الدنيا
بحسن
خلقهم في
تعاملهم
مع غيرهم فما
أحوج
المسلمين
اليوم
للأخلاق
التي
ذهبت من
مجتمعاتهم يقول شوقي
رحمه
الله :
إنما
الأمم
الأخلاق
ما بقيت
فإن هم
ذهبت
أخلاقهم
ذهبوا
فلنحر ص
علي ما
يلي :-
• إطالة
التدبر
في كتاب
الله
تُكسبك
حسن
الخلق
• دراسة
سيرة
الرسول
صلي الله
عليه
وسلم
• جالس
الصالحين
• قراءة
سير
العظماء
من
السابقين
أصحاب
الهمم
العالية
و
الأخلاق
الحميدة
تتيح لك
فرصة
التعلم
عن عطاء
قال :
دخلت علي
فاطمة
بنت عبد
الملك
بعد وفاة
عمر ابن
عبد
العزيز
فقلت لها
: يا بنت
عبد
الملك
أخبريني
عن أمير
المؤمنين قالت أفعل و
لو كان
حيا ما
فعلت إن
عمر رحمة
الله كان
قد فرغ
نفسه و
بدنه
للناس
كان يقعد
لهم يومه
فإن أمسي
وعليه
بقية من
حوائج
يومه
وصله
بليله
إلي أن
أمسي
مساء و
قد فرغ
من حوائج
يومه
فدعا
بسراجه
الذي كان
يسرج له
من ماله
ثم قام
فصلي
ركعتين
ثم أقعي
واضعاً
رأسه علي
يده تسيل
دموعه
علي خده
يشهق
الشهقة
فأقول :
قد خرجت
نفسه و
انصدعت
كبده فلم
يزل كذلك
ليلته
حتى برق
له الصبح
ثم أصبح
صائما قالت فدنوت
منه فقلت:
يا أمير
المؤمنين
لشئ ما
كان قبل
الليلة
ما كان
منك ؟
قال :
أجل
فدعيني و
شأني
وعليك
بشأنك .
قالت :
فقلت له
: إني
أرجو أن
أتعظ .
قال :
إذا
أخبرك
إني نظرت
إلي
فوجدتني
قد وليت
أمر هذه
الأمة
صغيرها و
كبيرها و
أسودها و
أحمرها
ثم ذكرت
الغريب
الضائع و
الفقير
المحتاج
و الأسير
المفقود
وأشباههم
في أقاصي
البلاد و
أطراف
الأرض
فعلمت أن
الله
مسائلي
عنهم وأن
محمد صلي
الله
عليه و
سلم
حجيجي
فيهم
فخفت ألا
يثبت لي
عند الله
عذر و لا
يقوم لي
مع رسول
الله صلي
الله
عليه
وسلم حجه
فخفت علي
نفسي
خوفا
دمعت له
عيني
ووجل له
قلبي
فأنا
كلما
ازددت
لهذا
وجلا و
قد
أخبرتك
فاتعظي
الآن أو
دعي. |